و قفت أتأمل ح‘ـَالى
وأدقق النظر فى نفسى
فوج‘ـَدت أن هناڪ أشياء ڪثيرة
لم أدرڪ نع‘ـَمها من قبل
ولم أح‘ـَمد عليها ربى
من منح‘ـَني إياها
ڪيفَ آشڪرڪ يآ من أهبتني نسيماَ يشمـ‘
ڪيفَ آشڪرڪ يآ من رزقتني ع‘ـَيناً ترى
ڪيفَ آشڪرڪ يآ من منح‘ـَتني فماً يتح‘ـَدث
ڪيفَ آشڪرڪ يآ من مننتى ع‘ـَلي بآذن تسمع‘
ڪيفَ آشڪرڪ يآ من أع‘ـَـَـَطيتني
يداً تلمس
و أص‘ـَبعاً يمسڪ
و رج‘ـَلاً تمشى و تقفْ
ڪيفَ آشڪرڪ يآ من أسريتِ الدم بع‘ـَروقيْ
ڪيفَ آشڪرڪ يآ من منح‘ـَتنى نعم‘ــة الإسلام‘
ڪيفَ آشڪرڪ يآ من منح‘ـَتنى نعم‘ــة الع‘ـَقلْ
ڪيفَ آشڪرڪ يآ من رزقتنى بأب وأمـ صالح‘ـَين
ڪيفَ آشڪرڪ يآ من أع‘ـَطيتني صح‘ـَبة صالح‘ـَة
ڪيفَ آشڪرڪ يآ من جع‘ـَلتنى أح‘ـَيا ببلد آمنْ
ڪيفَ آشڪرڪ يآ مفرج الڪروبْ
ڪيفَ آشڪرڪ يآ مزيل الهمومـ‘
ڪيفَ آشڪرڪ يآ ميسر الع‘ـَثراتْ
ڪيفَ آشڪرڪ يآ من ادعوڪ فتسج‘ـَيب‘
ڪيفَ آشڪرڪ يآ من بذڪرڪ تطمئن ♥
ڪيفَ آشڪرڪ يآ من جع‘ـَلت قلبى ينبض بحبڪْ
إن أح‘ـَب أح‘ـَداً منا إنساناً
فيبذل ڪل ما في ج‘ـًهدـه ليرضى ع‘ـَنهْ
و لله المثل الأعلى‘
فڪيف بڪ أنت يا إنسانً
ڪل ما أنت فيه من نعمـ‘ لآ تع‘ـَد ولآ تح‘ـَصىْ
من الخ‘ـَالقْ آلمنانْ ( الله) ع‘ـَز وج‘ـَلْ
فهل فڪرتْ يوماً أن تشڪرـه
و تح‘ـَمدـه على ع‘ـَطاياـه و رزقهْ
فلًنبدآ معاً
ڪل يوم نج‘ـَلس لح‘ـَظات مع‘ أنفسنا نتفڪر نتأملً
و نح‘ـَمد الله و نشڪرـه ع‘ـَلى فضله و نعم‘ــه
لڪىْ يزيد منْ فضله و ڪرمه
فقال تعالى :
( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُم ْ )
مع‘ الســلامه