× عَفواً . . أَلَديكْ أُكسجينْ ! * نَبيعْ الشَمعْ فَقطْ , فُقآعةٌ أُحبسْ بِدآخلِهَآ بَعدْ ذَلِكْ الكِتَآبْ المَقدسْ . . أُحآولّ التَملُصَ منِهَآ , لكنْ لآ زَوَآيَآ فَقطْ مُنحَنَيآتْ مَآ إنْ تَظنْ أَنكْ قَدْ قَطعتْ طَريقاً طَويلاً تَجدْ نَفسكْ وَآقفاً مُحتَآراً .. حَيثْ لآ طَريقْ قدْ أسعفكْ , وَ لآ مَسآفةً تَشدْ أزركَ بِهَآ .. تَبدأ مِنْ جَديدْ : ! أُوتشْ . . كَمْ تَختَنقْ أَصَآبعيّ المَتَقَآطرةٌ وَ جعاً مِنْ كِبرِيَآئكْ .. تَحُولّ بينيّ وَ بَينْ لَيلَتيّ البَيضآءْ .. فَ جَفآفْ صَدمَتِهَآ أَوعَزتْ شُعوراً دَآخلياً بِ ضرورةْ خَلعْ تِلكْ الأصآبعْ .. فَلآ أَنَآملّ تَكونْ دُونْ حَلقةٍ تُحيطْ بِهَآ مِنْ أَحَآسيسكْ ! أُريدْ أَنْ تَستَشعرْ أُمِنيآتيّ السَمَآء .. تُحَلقْ بِ الُخلودْ وَ بَينْ صُحفْ الحَديثْ .. أُريدْ أَنْ أَستَنشقْ نَسمةْ صَبَآحُنَآ الأولّ بِكوبْ قَهوةٍ مِعكْ .. وَ أَنْ نَتَبآدلْ حَديثاً سَخيفاً بَعيداً عَنْ مَصآئبْ العَآلمْ وَ إنهِيآرْ البُورصهْ وَ سِيآسةْ البَلدْ ! أُريدْ أنْ أَتَأملكْ مِنْ لَحظةْ دِخولكْ مِنْ عَملكْ وَ حَتىّ اليَومْ التَآليّ حِينَمآ تَطبعْ عَلىّ جَبيبنيّ قُبلةً تُودعنيّ بِهَآ وَ تَحملْ إحساساً مُشبعاً بأنْ ذلكْ الوَقتْ الذيّ سَـ يَمضيّ عَليكْ سَيَكونْ كَ رِئةٍ فَقدتْ مُرونَتُهَآ .. أُريد أَنْ يَسرقُنيّ الوَقتْ إِليكْ وَ أَستَيقضْ عَلىّ نِدآءْ العَصآفيرْ لَكْ ! أُريدُكَ أَنتْ ! لَمْ أَلبثْ أَزليةْ الشُعورْ بِكْ أَنتْ . . وَ هَآ أَنَآ أُطلقْ العَنَآنْ لِ أَجنحةْ أُمنِيَآتيّ وَ أَرصدْ مُعدلّ تَحليقِهَآ فِيّ السَمَآءْ حَتىّ تَعودْ تُبشرنيّ بِ سِقوطْ عِصفورْ أَمَآنيّ قَتيلّ .. وَ تَحملّ رِسَآلةٍ فِيّ أَحلآميّ تتَمركزْ بِ إبتلآء حِكمةْ الرَبْ ! فَكمْ يُؤرقُنيّ يَ ربْ العِبآدْ حِينْ أَجدْ نَفسيّ أمَآمْ المِرآةْ قَدْ تَحليتْ بِ نُعومةْ الأنثىّ أَسخرْ بِهَآ مِنْ عَدمْ تَوآفقْ النَصيبْ لَهْ ! وَ كمْ يُؤرقُنيّ الشُعورْ بأنهْ لآ يَعلمْ كمْ مِنْ الحُبْ أَحملّ إليهْ ! وَ كَمآ أيضاً يُؤرقنيّ الحُبْ يَ رَبْ .. حتىّ أَننيّ بَدأتْ فِيّ تَخيلْ أَيآميّ بِدونهْ . وَ هَذا بِحدْ ذآتهْ مُؤلمْ مُؤلمْ مُؤلمْ وَ جِداً ! × وَ مَآ نَفعْ الشَمعْ دونْ الأكسجين ! * ذِكرىّ .. فَهلّ تَشتَريْ ؟ رأق لي |