إٍسَتًسٍــلآُمْ
وَماذا جَنَيْتْ مِنْهْ
كَيْفَّ لي بِنُطْقِّ تِلْكَّ الْأَحْرُفِ البَلْهاءْ
وَماذا تَيَقِّتُ وَأنَا أَضَعُ حُروفي عَلى تِلْكِّ الأَوْراقْ
أَهِيَ هَواجِسْ تَتَخالَطُّ بِدُعاباتِ القُلوبْ
أَمْ أَنَّها تَتَواجَهْ مَعَ أَحْكامِ العُقولْ
ماذا بي هــــادِئَـــةْ
ماذا بي غـــائِــبَــة
ماذا بي تــــائِـــــــهْ
كَمْ أَكْرَهُ نَفْسي حينَما تَبْدو لِلِّجَميعْ صامِتَهْ وَهِيَ ثائِرَةْ
كَمْ أَرْغَبُ بِالسَّيِرِ عَلى تِلْكَّ الُّطُرُقاتْ, وَكَمْ أَرْغَبُ بِفَتْحِ تِلْكَ الحُجُراتْ
مَضِيْتُّ وِمِضِيْتْ وَعَرْقَلَتْني العَقَباتْ
لِما لَمْ أُزيحُها عَنْ طَريقي رُغْماً عَنْها وَأَمْضي
لِما لَمْ أَقْوى عَلى مُجابَهَةْ آلامي وأُحَطِمْ تِلْكَّ الظُلُماتْ
إِسْتَدَرْتْ وَمَضَيْتْ, تَرَكْتُها خَلْفي وَرَحَلْتْ
كَيْفَ أَهْوى تِلْكَّ الصُعوباتْ وَكَيْفَّ أّتّجَنَّبُها دَوْماً وَأَنا كُنْتُ عاشِقَةً لَها
أَوَلَمْ أَتَصالَحُ مَعَ نَفسي بَعْدْ
لِما لَمْ يَحِنْ مَوْعِّدُ الهُدْنَةِ مَعَ تِلْكَّ الهَواجِسِ الثائِرَةْ
مَنْ أَنا الآنَ بَعْدَّ تِلْكَّ العَثَراتْ
مَنْ أَنا الآنِّ بَعْدَ تِلْكِّ النِزاعاتْ
قالوا بِالحُروبِ لا يُجْنى مِنْها سِوا الدَّمارْ
وَماذا بي لا أَعْثُرْ عَلى أَيْ دَمارٍ بِأَرْكاني
أَوَلَمْ يَحينُ بَعْدُ مَوْعِدٌ لِتِلْكَّ الحُروبْ
أَمْ أِنّها مازالَتْ مُسْتَمِرَّةْ بِفُؤادي وَلَمْ يَحِنْ مَوْعِدُ نِهايَتِها بَعْدْ
م‘ نْ