[tabletext="width:70%;background-color:black;"]
سَلـآمً ورحمةً المُنِزلُ علىَ رسَولِهِ القُرآن هُناَ أرفَعُ حرفِي إلـى وِزارة ذوي الـإحَساسْ المَوشُمْ وجعً لعَلها تُنصفنيْ - أُقَدِمَ لكُمْ أوراقـيْ و أقوآليْ مع صَوتْ شهقـاتْ الـأنين وبعضَ دمعاتيْ , سيداتي أنِساتي سادتــي نُقش الحرف بعد ان بلل الدمــع وسادتــي لـآ بأس .. لـآ بأس إنها عادتي يـَ سادتـي .. يـَ سادتــي ( أصدر تبيهً لمأ هو أتــي ) أنصَتوا إلي يـَ حُضور ورقَتي الـأولى ساعةَ لُقياكْ كَانتْ هِيَ السعَادهْ اليتيمةَ لي -أرسُمكَ و إلونـكْ و أتباهى بِكْ - كُنتْ أرى بكَ السَيدْ الحَاتميْ وطالما رددت [ أشَهدُ أنَ لـآ رجُلً إلـآ أنتَ ] أحببتُكْ كـَ حبِ أمً لـ طِفلها أحبَبتُكْ أضعَافَ حجِمْ حبِكَ لـِ ذآتِكْ وليتَنيْ ما فَعلتْ , ورقتي الثانيـِهْ وفجاءهـْ إنتشَرَ الظَلـآمْ وإنعدمَتْ الرؤياَ وشاع الغيِابْ - في ذآك اللحين كنتُ أختنق من رآئحة الفقد حتَى البُكىْ لمْ تمرْ لحظهْ دونَ أنْ يكون سَرابُكَ بـرفقتي ويسري بينَ أظلعي بكيتُكَ وبَكيتُكْ حَتىْ ظننتُ أن لـآ وجود لكْ وأنك من حصيِلةَ خياليْ وأذ فجاءهـَ أجدكَ أمامي , ورقتي الثالثه في حينها لم أُصدق عينايْ ولم أدركُ حقيقةَ ما ارى وأخيراً وجدتك توقَعتْ أن غَيبوبة البُكى قَدْ إنتهت وأنْ بـِ عَودتكْ عادْ طَعِمْ الفرحْ من جديدْ إحتضنتُ سَرابكْ وأفنيتُ ذآتــي لـَ منعِ إجتياحً الفقد كماَ السابِقْ نعمْ عُدتْ ولكن لستُ أنتَ- كلَ شيءً بكَ أصبحَ مُختلفً سَوىَ مَلـآمِحكْ البريئه ومنُ عَودتِكْ أصبحْ البُكىْ مَوآلً يومياً يجب عليْ تَلحينِهْ ورغَمْ ذَلكْ لـآ لمْ يتأثر حبيْ لكَ وأن أبكيتني كثيرا فـ ما أعظم ذنبِيْ , ورقتي الرآبعه نعم احبَبتُكْ ولكنِيْ لـآ أطيقْ أن يمسَ أحدهمْ بـِ كرامتِيْ وأن كانَ أنت ضحيتُ لـ أجلك بـ الكثيَر.. وأفنيتْ ذآتـيْ فقطْ كيْ تَكونَ الـأفضل من بينهِمْ ورغَمَ كُلَ ذلكْ بتُ تتمادى كثيراً وكثيراً وأصبحَ ديدنُكَ إغداقً بـ التَجريحْ حتَىْ صَرخَ بيْ كبريائي .. أيا آنثى كفيْ عنه أيا آنثى كفيْ عنه ما أقساكَ يـَ كبرياء , ورقتي الخامسه والـأخيره جعلتَ الغِيابْ يتوشحني وأسقيتُ ذآتيْ نبيذاَ نسيانِكْ ولكِنهُ لمْ ألحظْ لهُ مفعولاُ اتجرعهُ وسيلُ منْ الدموع قَد طَبعَ مَلـآمحِه على وجَنتايْ وعندماَ يعصِفُ بي الحَنينْ أتهجى أحرفُ كاذبهْ أكرهك .. أكرهك .. أكرهك وتـ الله لمْ أكرهك لحظةً ولـآ زلتْ حَتىَ هذا الحينْ تنبضُ داخِلَ اوردتيْ رغمَ أنكْ أجرمتَ بيْ , أنهيتُ طَرحَ أوراقــي و توقفَ اللسانَ عن الحَديثْ ( القاعهْ ملىء بـِ الحِضورْ والصَمتُ يغشىْ الـأرواح ) رأق لي icon19 | [/tabletext]