صبـآحكمَ /
يمه عساني مـآزعجتـك يـا يمـه ،
أحس في صدري عـذآب وحريقـة !
يضمني حزني وأنا حيـل أضمـه .
كنه ضناي وشوفته شـوف ضيقـة ،
يمه وأنـا بنتـك وإذا قلـت يمـه .
شوفي لحزنـي والمواجـع طريقـة !
ضميني لصـدرك [ ثمانيـن ضمـه ]
ضمة عشيـق ٍ مايفـارق عشيقـه ،
وكانك سألتي خاطري ويش همـه ؟
بعلمـك وأبـي جـواب الحقيـقـة !
ليه الزمن اليـوم مافيـه ذمـة ؟
وليه الطعون اللي بظهري عميقة ؟
وليه الولد يبوق في بنت عمه
وليه الرفيق يخون عشرة رفيقه !؟
وليه أنخدع في ناس كانت مهمة
ويوم أكتشفها وهم ماله حقيقـة !!
وليه الذي وقت الرخـا كـان قمـة
و وقت الشدايد مالقينا طريقـة ، !
وليه الحسد يمي من عيون عمه
وليه الخطا لو قلت كلمة رقيقـة ؟
أزيـد " يمـه " ولا كافـي مغمـة ؟!
أشوف عينك مـن هماهـا غريقـة ،
يمـه دخيلـك آسـفه آآه يـآ يـمـه ،
كنـي جرحتـك وأنـتـي أغــلاآ رفيقه / ،
ممآ استوقفني كثيرآ
: )
تمنيتك / ،