. . . . نَحْنَ فِي زَمنٍ يَأبَى الصّفعَات .. وَ يَلهَث وَرَاءِ المُسَكنَاتِ .. زَمَن الحَقِيقَة العَارَية الخَفية .. ! أَنَا أُفَكّر .. إذًا أَنَا مَوْجُوع .. !
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ ـ
نَتَلذّذ بَحَرقِ خَلايَا عَقُولِنَا .. وَهُم يَتَلذّذُون بَحَرقِ النَيكُوتِين وَأَجْسَادِ النّسَاءِ ..
الفَارَق بَينَنا لَيْسَ بَكَبيرٍ .. ، فَقَط نَحُن نَحْرَق مَا نَملُك .. أم هُم فيَحرقُون مَا لا يَملكُون ..
وَالنّار وَاحَدة وَالنّتِيجَة وَاحَدة .. أَحْترَاااقْ .. ! . !
أَدْخَنَة أَفْكَارنَا تَخْنُق رَئتِنَا .. أَمّا أَدْخَنتهُم تُزِيد الأَحْتَرَاق .. !
فَأَعْلَم أَن مَنْ يُحْرَق فِي الفِكْرِ .. لَا يَتَجَدّد ..
أَمّا مَنْ يُحْرَق فَوْق جَسَدِ النّسَاءِ .. يَتَجَدّد .. بَأَسْتَمَرَارٍ .. !
فَمَا قِيمَة عَقُولنَا أَنْ لَم نَستَغلهَا .. ؟
صَدق مَن قَال " الجَاهلُون ، المَخدُوعون ، السطحيُون هُم السعداء وَحدهُم بينَنا .. !
" أوليفر "
وَ أَقُول أيضًا .. ، المُهَمّشُون ، السّاذَجُون ، العَاهَرُون ، الثرثَارُون سُعداء جَدًّا ..
أَمّا المُفكرُون ، الصَامتُون ، المَقهُورُون هُم التُعساء بَينهُم .. جدًّا !
الحَيَاة طَرفَان ، وَكُلّ طَرَف .. أَطراف تَشُدك وَأطرَاف تَشدهَا .. !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ ـ
قَالُوا لِي : أَعْط الحَيَاة ظَهْرك تُعطِيك فَمّها ، وَجهَها ، أُذُنها ..
وَإلَى الأَن أُحاول أن أَسْتدِير ، فالأستدَارة لها إِنحنَاء ، سقُوط ، تنازُل .. !
وَقانُون الإِنحناء لديّ مُنعدم تمامًا ، أُستُئصَل مِن خَلايا جَسدي .. !
أَيهُما أُفاضِل .. / مُواجَهة دَامية بفكرٍ وَمبدأ .. أم أسْستدَارة خَانَعة بَلا فكرٍ وَلا مَبدأ .. ؟
أَم كَما يَفعل السّاسَة .. التّرنح بَلا خَسَارة وَلا فَشل .. وَ نجاحهم فَقط يَكُون خَسَسارَة .. لَنَا !
لَيْسسَ مَعنَى النّجَاح .. هُو خَسَارَة الأَخَر ..
ثَمرة النّجاح لَيسست فَقط ذَات [overline]فَرع وَاحد[/overline] .. !
كأننا طُفيليات وَكائِنَات مُتَرممَة عَلى الحَيَاةِ .. تَأبَى تَعُفنَنا فَتُحَاربنَا بَأبادتنَا .. !
أَعِيش فِي زمنٍ خَارِج عَني .. وَأنا خَارِج عَنه .. !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ ـ
حُلم رَفضه الوَاقع .. وَ وَاقِع رَافَض أَن يَكُون حُلم .. ! هَه
لَمَاذا دَائمًا مُطَالبُون بَالأَحلامِ المَسْقُوفَة .. ؟
وَلِمَ لا يَعلُو السّقف لَينَال أَحلامَنا .. ؟
لَمَاذَا لا يَصْبح الزّمن كَأحلامِنَا .. يَتوَافَق مَعها لَا هِي مَن تُحاول أَن تَتَوافق مَعه .. ؟
وَلِمَ دَائمَا مُطَالبُون بَالتّنازلِ ، التّضحية ، السّقُوط .. ؟ لِمَ
لَمَاذا دَائمًا مُطَالبُون أَن نَرَى حَدُودنَا فَقَط أَن لَا نَتَعد حَدُودنَا .. فَلِمَ لَا تَتسع حُدودنَا لَرؤيَتنَا .. ؟
" أَشعُر أَنّني أَعِيش فَوْق جَسَدِ الحَياةِ .. وَليس هِي مَن تعِيش فَوقِي .. بَقَدميّها .. !
وَلَكن رَئتِي مُختنقَة وَأنفاسِي مُحتضَرة .. !
لِمَ .. ؟
so
ــــــــــــــــــــــ ـ ـ
الحَيَاة : صَفقَة خَاسَرَة .. !
الحُلُم : جَرِيمَة .. وَالقَدر لَا يُسَاعد عَلى الجَرائمِ .. !
القَدَر : جَسدُ الوَاقع .. الخَشن غَالبًا دَائِمًا ..
القَهر : لُغة الحَياة .. الأَن وَرُبّمَا غَدًا ..
الفَقْر : قَهْرٌ شَرَس ..
البُؤس : ذُلٌ وَيُتم ..
الحَقِيقَة : صَفْحَة بَيْضَاء .. كُتِبَت بحبرٍ سَرَيٍّ .. !
الوَجَع : شَرْخٌ يَزِيد مَع الزّمَنِ .. أَو يزِيدَه الزّمَن ..
فَلا تَتهمُونِي بَالعَبثِ ، الّلا مَنطق .. وَالتكْرَار ..
فَلَم يَعُد هُنّاك جَدِيد .. وَلا مَنْطَق .. !
ممآ أحببتٌ جرأته ،
لِ قلوبكم آلآس ..
......................... | نوودي