.
.
.
.
10 : 00 : 00
......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ب ِالأمْسِ حَشُوتُ وِسَآدَتيِ
ب ِ مُكعَبآتِ ثلْج ٍ ..
ل ِ آسْتَطيعَ النَومْ
بِ لآ كَوآبيس ٍ مَحْمُومةِ
عَنْ فُرآقِنآ ال َبَآرِدْ
وب ِ لآ جُنون ِ الآحْلآمِ
ال لآ مُتَحَقِقِه ْ
وفي الصَبآحَ وَجدتُني قَدْ إسْتَيقظت ُ عَلىَ صَوتِ غَليآنْ المَآءْ ..!
09: 00 : 00 
......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحآوُل أن نضحَكْ ., أن نفرَحْ ., أن ننسَى ., أن نمرَحْ
لكِنْ كيفَ تفرُح تلكَ الطّفلةُ المريضَه المعلوُلَهْ . . ؟ !
وَ ذأك الطّفلُ الفقير ., بيتهُ صغير و حُزنهُ كبيرْ .. فرأشهُ بأردْ وثيَأبهُ مبلوُلةْ . . !
وطِفلةٍ مُرتجفَةُ الجدآئِل ., صُرآخهَآ تُخرسهَ القنَآبِل .,
أنَآملهُآ تلعقُ دمَآءَ أُسسرتِهآ المقتوُلَهْ . . !
وَ نحزنُ ., وَ نتألّمْ ., وَ نكتُبْ ., وَ نصمُتْ .. ثُمّ نتكلّمْ ..
لكِنْ بِ النهآيةْ ..
لِ الأسسَفْ .. تبقىَ أجسسآدُنآ مششلوُلَهْ ..!
» حنآنً أإبوُ حميـْدَ ..
08: 00 : 00
......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ منذُ أن كنتُ طفلَآ ، وأنـآإ
أبغضُ جداً كلَمة ( Bay Bay ) .. وتسْتعصَيّ أصصًٍابعَيّ الخَمْس
أنْ تلوُوُح بهَـآإ لكُل راحَلْ !
حَتىَ أنْ كُبرتَ و طآإإلتً أصَآبعَيْ وكبٌر مًٍعْي بغضٌهآإ ...
وأصْبحتُ أكرهٌ الحَقائبْ والسَفرْ والمُوت و الأبوآإبَ
وكلُ الأشًٍشًٍياء القَريبْة مِن الوُداعَ !
07: 00 : 00
......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد أكثًر منَ 15 عًـآإام مليء بالكتُب الدراسًٍسًٍية .. وقبلً أنْ تنـًامْ
خبأتْ حُلماً تحٍُت وسسًادتِهآإإ ،
اسًسٍتيقظتْ لأنَ تراهُ مخطوُوُوُفاً فيّ وجٌوه أحدًٍهًم بحجَّة ( واسًٍسًٍطة ) !
ومضًتْ أيامهآإ مكسُسورة الأجنًٍحة ..
06: 00 : 00
......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أخبرتهَآ أنّ أطرآفِي تتجمّدُ وجعاً ..
وأنّ في قلبِي حنينٌ ينتظُر قلباً نآبضاً بِ حُبّي أنآ فقطْ
أنآ فقط في كلَّ الفصووُلْ
أشعلهُ .. يُشعلنِي
أشغلهُ .. يَشغلنِي
ولآ يعرفُ حبّنَآ معنى ال ذّ ب وُ وُ وُ ل
هلْ تُرآنِي أهذِيْ هُنآ .. أمْ مآذآ تُرآنِي أقوُل ..؟!
» حنآنَ أبوٌ حميَد ..
05: 00 : 00
......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كنتٌ ! أخافُ أن تُمطرَ الدُنيا، ولسَتِ معُي فمنذُ رُحْلتِ ... وعِندي عُقـدةُ المَطَرِ كـانَ الشّـتاءُ يُغَطِّـينيْ بمعُـطفهِ فـلا أفكِّـرُ في بـردٍ ولا ضَجَـرِ ...!! » » هآهي تمطر وانتَ لسًتُ معْي .. 04: 00 : 00
......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعًد مغيبْ الأمَل :
أنزوي لِـ قطع الظلآـآآم ..
لـ أختفي عن ضُجيجٌهمَ.. [OVERLINE]وَ[/OVERLINE] .. أبحثٌ عًن أجزآئيْ
حدّ التعب ... !
03: 00 : 00
عَجبِيْ !
يظنّ آني حِينَ آتحدّثُ عَن ذِگريَآتِه بِ ( وِد )
آننِي لآزِلتُ أُحبّه ويظنّ حِين آگتُبُ عنهُ بِ عينِ الرّضآ آننّي لآزِلتُ آتمنّى عَودَته ،
آولآَ يُدرِگ آنني مُنذُ آنْ فَآرقتُه [ ذَآتَ جرحْ ]
( عددتُهُ ميّتآ )
لِذآ فَ حديثِي آلآبيَض عنهُ منذُ تِلگ الليلَه
لآ يعدُو إلآ آمتِثآلآً لِ قولِ المُصطفَى :
[ [OVERLINE]آذگروآ مَحآسِنَ موتآگم [/OVERLINE]]
02: 00 : 00
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .........
حين إحتجتكَ .. إخترعتُ لَي طيوفٌ تشبهكَ ..، حدّثتها .. وحدّثتني ! أوليست " [OVERLINE]الحاجة أم الإختراع[/OVERLINE] " ! 01: 00 : 00
......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الشخص الوحيد الذي أعرفه ويتصرف ب : عقل هو " الخياطََ "
فهو يأخذ مقاسَسُاتي من جَديد , في كُلِ مره يرانَي . .
أما الباقون فـَ : يسَسَِتخدمون مقاييُسهم القديمَه ,
ويتوقعُون منيّ أنْ أناسُسبهَآإ !
* جورج برنادر
00: 00 : 00
......... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لآ زآإلتُ كل ليلَه تلعب لوحدهآ لعبة الأسًٍستغمآء ..
رغم إنهـًآ قدُ بلغَت آإلعقْد الثـُآنيَ ..
روحهآ تحمٌل " الأمل ".. أن تفتح عينهآإ لتجدهَ !
فقَد فقدتهً بنْفسَ آإللعبه .. قبلَ عقدِ مضىَ ! !
وآحد , أثنآن , ثلآثه
وآحد , أثنآن , ثلآثه