بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بر الوالدين وما ادراك مابر الوالدين في هذه الايام نسمع صرخات عن بر الوالدين نجد خطب في المساجد عن بر الوالدين نجدبرامج عن بر الوالدين نجد حملات بالمطالبة ببر الوالدين هذا كله ينصب لانه الان نفتقر لبر الوالدين صحيح لما نسمعه هذه الايام من انجازات في عقوق الوالدين نجد قصص خيالية في عقوق الوالدين يالله لهذه الدرجه اصبح التهاون .. اصبح التغاضي عن بر الوالدين قليل في عقولنا ام ماذا ..؟ ان لم تعلم سوف تقرأ الان وتعرف ماهو بر الوالدين { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا } {الإسراء/23-25} { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . } تلاحظون ان الله سبحانة وتعلى قد اورد في عدة مواضع من القرآن الكريم ان قد اقترن بر الوالدين بالله سبحانه وتعلى في العباده هذه دلاله على أنه امر بر الوالدين شأنه عظيم عند الله جل في علاه .. لماذا لم يقل الله سبحانه وتعالى : {وَأمر رَبُّكَ رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ... } هل يوجد فرق بين الكلمتين ( أمر ) و ( قضى ) في الدلالة اللغوية ؟ نعم, يوجد فرق بينهما, فمفهوم كلمة ( قضاء ) يختلف عن مفهوم كلمة ( أمر ), فالقضاء يعني القرار و الأمر المحكم الذي لا نقاش فيه. في اللسان : قضى الأمر عليهِ حتمهُ وأوجبهُ وألزمهُ بهِ. (1)
بر الوالدين شيئ الكثير يجهله الا اذا هو مر به ومن مر به اراد ان ان يرجع لحياته سويعات لكي يتمم ما تركه من بر للوالدين فعلا هما كنزين في هذه الدنيا وهم ابواب الخير فيها هذه قصة في عقوق الوالدين يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله. أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهما". عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) [رواه الترمذي وصححه ابن حبان].وقصة مؤلمة أخرى.. وهذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً. أما سمع هؤلاء بقول العلماء:"" كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان "" عقوق الوالدين موضة يجب ان تنتهي فعلا لان هي موضة ليست في ديننا الحكيم وشرعنا الراقي الأب الم تعلم ان والدك يكدح فقط لأجل أن يوفر لكم قوت اليوم والكسوة ألم تعلم كيف يعاني من شتائم الناس ومعاملتهم له او انهم يقهرونه الم تعلم أنه قد يتعرض للتعب وللمرض فقط لـ الا تحتاج ولا تذل في هذه الدنيا ألم تعلم أنههو سبب وجودك في هذه الدنيا بعد الله سبحانة وتعالى و قال أبو الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( الوالد أوسط أبواب الجنة فحافظ على والديك أو اترك ) ولمتى .. ننتظر ساعة موتهم لكي نبكي على ما فاتنا لمتى والغفلة لمتى وأننا نشعر بأنهم سوف يعيشون طول الدهر الأم وهذه الام الضعيفة اللتي حملتك في 9 أشهر تعبت وسهرت وربما قد عانت بين المستشفيات والاسرة البيضاء وحين الولادة تتالم بألام عجيبة ربما هي تكره انها حملت ولكن .. حين تراك طفلا بين يديها تنسى جميع اوجاعها نعم جميع اوجاعها بإبتسامة فرح لا تعجب من هذا ربما لانك لم تجرب ذلك الشعور ولا ذلك الألم عن معاوية بن جاهمة السلمي أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال : "هل لك من أم ؟" قال نعم، قال : "فالزمها، فإن الجنة تحت رجليها " لكم كل التحيا والتقدير على مواصلة القرأة مع‘ الســلآمه‘